اميل بديع يعقوب
448
موسوعة النحو والصرف والإعراب
وللعدل في اسم العلم وزنان : 1 - « فعل » معدولا عن « فاعل » ، نحو : « عمر ، زفر ، زحل ، ثقل ، جشم ، جمح ، قزح ، دلف ، عصم ، جحى ، بلع ، مضر ، هبل ، هذل ، قثم » ، المعدولة عن : عامر ، زافر ، زاحل ، ثاقل . . . 2 - « فعال » علما لأنثى معدولا عن فاعلة ، نحو : « حزام » و « رقاش » المعدولتين عن : حازمة وراقشة . ومثله : « يا خباث » و « يا كذاب » ، بمعنى : يا خبيثة ويا كاذبة . وللعدل في الصّفات ثلاثة أوزان : 1 - « فعل » معدولا عن « فعلاوات » ، وذلك في أربعة ألفاظ تستعمل للتوكيد ، وهي : كتع ، بصع ، جمع ، وبتع ، المعدولة عن : كتعاوات ، بصعاوات ، جمعاوات ، وبتعاوات . وهي تستعمل لتأكيد المؤنّث المعرفة . 2 - « فعال » في الأعداد من واحد إلى عشرة : أحاد ، ثناء ، ثلاث ، رباع . . . عشار ، وهي معدولة عن : واحد واحد ، اثنين اثنين ، ثلاثة ثلاثة . . . عشرة عشرة . 3 - « مفعل » في الأعداد من واحد إلى عشرة : موحد ، مثنى ، مثلث . . . معشر ، وهي معدولة عن : واحد واحد ، اثنين اثنين ، ثلاثة ثلاثة . . . عشرة عشرة . والعدل قسمان : 1 - تحقيقيّ : وهو الذي يدلّ عليه دليل غير منع الصّرف ، بحيث لو صرف هذا الاسم لم يكن صرفه عائقا عن فهم ما فيه من العدل ، وملاحظة وجوده ، كالعدل في « سحر » و « أخر » و « ثلاث » ، فإنّ الدليل على العدل فيها ورود كل لفظ منها مسموعا عن العرب بصيغة تخالف الصّيغة الممنوعة من الصرف ، وبمعناها ، ف « سحر » بمعنى : السّحر ، و « أخر » بمعنى آخر ، و « ثلاث » بمعنى : ثلاثة ثلاثة . 2 - تقديريّ : وهو ما لم يوجد دليل على عدله ، ولكنّ النحاة وجدوه ممنوعا من الصّرف ، من غير أن يكون فيه علّة لمنع الصّرف ، فقدّروا العدل فيه لئلّا يكون المنع بالعلميّة وحدها ، والعدل التقديريّ خاص بالأعلام ، ومنها : عمر ، زفر ، جمح . . . وفائدة العدل إمّا تخفيف اللّفظ باختصاره غالبا ، كما في « ثلاث » و « أخر » ، وإمّا تخفيفه مع تفرّعه وتمحّضه للعلميّة ، فيبتعد عن الوصفيّة ، كما في « عمر » و « زفر » المعدولين عن « عامر » و « زافر » ، لاحتمالها الوصفيّة قبل العدل . العراك : تعرب حالا منصوبة بالفتحة الظاهرة في قول العرب : « أرسلها العراك » ( بمعنى : أرسل